Uncategorized

دلالة الالوان الطبيعية في الغذاء

 
 
لم تعد الألوان الطبيعية في الطعام عنصرًا شكليًا أو عامل جذب بصري فقط، بل أصبحت مؤشرًا علميًا مهمًا على القيمة الغذائية وتأثيرها المباشر في صحة  
الإنسانتشير الأبحاث الحديثة إلى أن تنوع ألوان الغذاء يساهم في دعم اجهزه الجسم المختلفة من خلال توفير مركبات نباتية نشطة تحمي الخلايا وتعزز 
وظائفها،ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار طعام صحي غني بالألوان الطبيعية ينعكس إيجابًا على صحة الإنسان العامة ويقلل من خطر الإصابة  
بالأمراض المزمنة. 
 
 
الأطعمة الحمراء وتأثيرها على القلب والدورة الدموية 

تتميز الأطعمة الحمراء مثل الطماطم، الفلفل الأحمر، والفراولة باحتوائها على مركبات مثل الليكوبين والأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة قوية تلعب دورًا  
أساسيًا في حماية القلب والأوعية الدمويةتساعد هذه المركبات في تقليل الالتهابات وتحسين كفاءة عمل اعضاء الجسم الداخليه، خاصة القلب 
وتوضح الدراسات أن إدخال هذه الأطعمة ضمن نظام طعام صحي يقلل من الإجهاد التأكسدي ويدعم اجهزه الجسم الحيوية. 
 
 
الاطعمة الصفراء والبرتقالية ودورها في دعم المناعة  
تشمل هذه الفئة الجزر، البرتقال، والبطاطا الحلوة، وهي مصادر غنية بالبيتاكاروتين وفيتامين ج تسهم هذه العناصر في تعزيز الجهاز المناعي  
وتحسين صحة الجلد والعينين، مما يرفع كفاءة اجهزه الجسم الدفاعيةويظهر هنا الفرق الواضح بين طعام صحي وغير صحي، إذ تفتقر الأغذية المصنعة  
ذات الألوان الصناعية إلى هذه الفوائد الصحية المهمة. 
 
الأطعمة الزرقاء والبنفسجية ودورها في صحة الدماغ 

تحتوي الأطعمة ذات اللون الأزرق والبنفسجي مثل التوت والعنب الداكن على مركبات البوليفينولات، التي أثبتت فعاليتها في تحسين الذاكرة وحماية الخلايا  
العصبيةتساهم هذه الأطعمة في دعم الدماغ والجهاز العصبي، وهما من أهم اعضاء الجسم الداخليهوتؤكد الأبحاث أن إدراج هذه الأطعمة ضمن طعام  
صحي متوازن يقلل من خطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر . 
 
أهمية التنوع اللوني في النظام الغذائي 

يؤكد الباحثون أن التنوع اللوني في الغذاء يضمن حصول الجسم على مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات الحيوية الضرورية 
ويساهم هذا التنوع في تحسين كفاءة اجهزه الجسم المختلفة والوقاية من العديد من الأمراض المزمنةكما يساعد فهم الفرق بين طعام صحي وغير صحي 
على تطبيق نمط غذائي متوازن يعتمد على المصادر الطبيعية، مما يعزز صحة اعضاء الجسم الداخليه ويقلل من الاعتماد على الأغذية المصنعة. 
 
 
المصادر والمراجع العلمية : 

https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/healthy-diet
https://www.hsph.harvard.edu/nutritionsource/what-should-you-eat/phytochemicals
https://academic.oup.com/advances/article/3/4/506/4591600

 https://ift.onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/1750-3841.12101 
 
 
للاشتراك بالحميات مع اخصائية التغذية العلاجية سراءالسايقاضغط علىاشتراكات 

للتواصل مع عيادة أخصائية التغذية العلاجية سراءالسايقاضغط علىالتواصل

"أجهزة الجسم وأعضاؤه الداخلية وعلاقتها بالطعام الصحي وغير الصحي

Back to list
Older ظهرت الدراسات الحديثة أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا الرقمية، وخاصة الشاشات، أسهم بشكل واضح في ارتفاع معدلات السمنة بين الأطفال على مستوى العالم. فزيادة وقت الجلوس أمام الشاشات تقلل من النشاط البدني اليومي، وترتبط بزيادة استهلاك الوجبات السريعة والمشروبات المحلاة، إضافة إلى اضطراب إشارات الجوع والشبع لدى الطفل. كما أن قلة الحركة المصاحبة للاستخدام المطوّل للأجهزة الذكية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة في مراحل مبكرة من العمر، مثل مقاومة الإنسولين، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الدهون. وتشير تقارير صحية عالمية إلى أن الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات يكونون أكثر عرضة للسمنة مقارنة بأقرانهم الأكثر نشاطًا،   كيف يمكن استثمار االتكنولوجيا بشكل إيجابي ؟ تغذية الأطفال في العصر الرقمي :التحديات والحلول  أصبحت التكنولوجيا جزءا أساسيًا من الحياة اليومية للأسرة المعاصرة، ولم يعد الأطفال بمنأى عن هذا التحول المتسارع. ويبرز أثر التكنولوجيا  على المجتمع بوضوح في أنماط الحياة الحديثة، حيث تغيرت عادات النوم، والنشاط البدني، وحتى السلوك الغذائي للأطفال. ومع الانتشار الواسع للأجهزة  الذكية اصبح من الضروري دراسة العلاقة بين التغذية السليمة وصحة الأطفال في ظل هذا الواقع الرقمي.   أبرز التحديات : تتمثل إحدى أبرز التحديات في الاستخدام المكثف الذي يفرضه انتشار أجهزة التكنولوجيا الحديثة داخل المنازل، مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.  فقد أصبح الايباد وسيلة ترفيه وتعليم شائعة، لكنه في الوقت نفسه يرتبط بزيادة الجلوس لفترات طويلة، ما يؤثر سلبًا في مواعيد الوجبات وجودتها. كما أن ظاهرة الاطفال والشاشات ترتبط بتناول الطعام أثناء المشاهدة، وهو ما يقلل وعي الطفل بكمية الطعام المستهلكة ويزيد من خطر السمنة. من جهة أخرى، تؤثر الإعلانات الرقمية والمحتوى المتداول عبر أخبار تكنولوجيا ومنصات الإنترنت في تفضيلات الأطفال الغذائية. وتشير الأبحاث إلى أن  تطورات التكنولوجيا أسهمت في زيادة تعرض الأطفال لإعلانات الأطعمة الغنية بالسكر والدهون. ويؤكد ذلك مرة أخرى أثر التكنولوجيا على المجتمع حيث تتداخل العوامل الاقتصادية والإعلامية لتشكيل سلوكيات غذائية غير صحية لدى الصغار.  التكنولوجيا وزيادة خطر السمنة والأمراض لدى الأطفال 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الرجاء تعبة الحقول المشار إليها بـ *